العاملي
28
الانتصار
هو سيد رجالات التحريف فلا أقل أنه من أوائلهم ويدخل في زمرة من نسب شيئا للقرآن وليس منه جهلا أو عدوانا وبغيا . . . الدر المنثور ج 6 ص 216 : ) أخرج أبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة ابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف عن خرشة بن الحر قال : رأى معي عمر بن الخطاب لوحا مكتوبا فيه ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) فقال : من أملى عليك هذا ؟ قلت : أبي بن كعب . قال : إن أبيا أقرؤنا للمنسوخ ، قرأها ( فامضوا إلى ذكر الله ) . ( وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : قيل لعمر إن أبيا يقرأ : فاسعوا إلى ذكر الله قال عمر : أبي أعلمنا بالمنسوخ ، وكان يقرؤها ( فامضوا إلى ذكر الله ) . تعني هذه ( كذا ) الروايتين أن عمر بن الخطاب يعتقد أن ما يقرؤه المسلمون شرقا وغربا ليس كما أراده الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ! فيكون المسلمون في نظره قد غيروا في القرآن وجعلوه على خلاف ما أنزله الله تعالى . فمن الذي تلاعب في القرآن وحرف وغير مراد الله ورسوله ؟ ! الثاني : عثمان بن عفان : وهذا ابن عفان يدعي أن في مصحفنا أخطاء وأغلاط ( كذا ) وهو ما يسمى في كلمات أهل الاختصاص ( اللحن ) ! وهو كما قال صاحب المفردات الأصفهاني : ( لحن : اللحن صرف الكلام عن سننه الجاري عليه إما بإزالة الإعراب أو التصحيف .